صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

4473

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

الأحاديث الواردة في ذمّ ( الخداع ) 1 - * ( عن عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما - أنّ رجلا ذكر للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنه يخدع في البيوع ، فقال : « إذا بايعت فقل : لا خلابة « 1 » » ) * « 2 » . 2 - * ( عن عياض بن حمار المجاشعيّ - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال في خطبته : « ألا إنّ ربّي أمرني أن أعلّمكم ما جهلتم ممّا علّمني ، يومي هذا . كلّ مال نحلته عبدا ، حلال . وإنّي خلقت عبادي حنفاء كلّهم : وإنّهم أتتهم الشّياطين فاجتالتهم عن دينهم . وحرّمت عليهم ما أحللت لهم . وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا . وإنّ اللّه نظر إلى أهل الأرض فمقتهم ، عربهم وعجمهم ، إلّا بقايا من أهل الكتاب . وقال : إنّما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك . وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء . تقرؤه نائما ويقظان . وإنّ اللّه أمرني أن أحرّق قريشا . فقلت : ربّ إذا يثلغوا رأسي فيدعوه خبزة . قال : استخرجهم كما استخرجوك . واغزهم نغزك . وأنفق فسننفق عليك . وابعث جيشا نبعث خمسة مثله . وقاتل بمن أطاعك من عصاك . قال : وأهل الجنّة ثلاثة : ذو سلطان مقسط متصدّق موفّق . ورجل رحيم رقيق القلب لكلّ ذي قربى ومسلم . وضعيف متعفّف ذو عيال . قال : وأهل النّار خمسة : الضّعيف الّذي لا زبر له « 3 » ، الّذين هم فيكم تبعا لا يتبعون أهلا ولا مالا . والخائن الّذي لا يخفى له طمع ، وإن دقّ إلّا خانه . ورجل لا يصبح ولا يمسي إلّا وهو يخادعك عن أهلك ومالك » . وذكر البخل أو الكذب « والشّنظير الفحّاش » ) * « 4 » . 3 - * ( عن قيس بن سعد بن عبادة - رضي اللّه عنه - قال : لولا أنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « المكر والخديعة في النّار » لكنت من أمكر النّاس ) * « 5 » . الأحاديث الواردة في ذمّ ( الخداع ) معنى 4 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ثلاثة لا يكلّمهم اللّه يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكّيهم ولهم عذاب أليم : رجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السّبيل . ورجل بايع رجلا بسلعة بعد العصر فحلف له باللّه لأخذها بكذا وكذا فصدّقه ، وهو على غير ذلك ، ورجل بايع إماما لا يبايعه إلّا لدنيا ، فإن أعطاه منها وفي ، وإن لم يعطه منها لم يف » ) * « 6 » .

--> ( 1 ) لا خلابة : لا تخلبوني أي لا تخدعوني . ( 2 ) البخاري - الفتح 4 ( 2117 ) واللفظ له ، ومسلم ( 1533 ) . ( 3 ) لا زبر له : أي لا عقل له . ( 4 ) مسلم ( 2865 ) . ( 5 ) فتح الباري ( 4 / 417 ) وقال الحافظ ابن حجر : إسناده لا بأس به ، وقال الألباني : صحيح ، وانظر صحيح الجامع ( 1057 ) . ( 6 ) مسلم ( 108 ) واللفظ له وبعضه عند البخاري - الفتح 5 ( 2353 ) .